القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
تقسم إسرائيل أنظمة دفاعها الجوي إلى مناطق متعددة، بحيث يختلف مستوى الحماية بحسب كثافة السكان والأهمية الاستراتيجية للمكان ونوع الصواريخ المستهدفة، وفق ما نقلته صحيفة "ذي ماركر".
ويستند اختيار وسيلة الدفاع على معايير عدة، تشمل نوع الصاروخ أو الطائرة المسيرة أو الصاروخ الباليستي، والمنطقة المستهدفة. وأوضح التقرير أن بلداً صغيراً في النقب لا يحظى بنفس مستوى الحماية الذي تتمتع به وسط تل أبيب، كما تختلف الحماية حسب المنشآت المدنية وحساسيتها الاستراتيجية.
ووفق الصحيفة، فإن بعض المناطق قد تكون محمية ضد نوع معين من الصواريخ، لكن ليس ضد أنواع أخرى، ما يفسر إخفاق الدفاع الجوي أحياناً في اعتراض الصواريخ. على سبيل المثال، في نهاية الأسبوع الماضي، أصيب نحو 100 شخص في عراد و50 آخرون في ديمونا إثر سقوط صاروخين إيرانيين لم تعترضهما الأنظمة الإسرائيلية، ما أثار تساؤلات حول تفاوت مستوى الحماية مقارنة بمناطق أخرى.
وقال ران كوخاف، مدير منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلي السابق، إن "مشكلة صواريخ الاعتراض ليست ثمنها، بل توفرها وبدائلها"، مشيراً إلى أن إسرائيل تستخدم صواريخ أرخص في الطبقات الدفاعية المنخفضة، بينما صواريخ الطبقات العليا مثل حيتس أغلى ثمناً وأكثر تكلفة.
وأشارت الصحيفة إلى أن أماكن استراتيجية مثل حيفا تحظى بعدة طبقات دفاعية، لكن ليس كل البطاريات تغطي كل المناطق، كما أن التنسيق يشمل الدفاعات الأميركية مثل THAAD وSM-3 التي تغطي جزءاً من البلاد فقط.
ويؤكد التقرير أن إسرائيل تواجه ضغطاً كبيراً على مخزون صواريخ الاعتراض، إذ أطلقت إيران نحو 450 صاروخاً خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، و1240 منذ 7 أكتوبر. ويشير كوخاف إلى أن صواريخ الاعتراض ليست مخزوناً غير محدود، وأن استمرار الحرب لشهور إضافية سيقيد قدرة إسرائيل على فتح مرافق اقتصادية وتمويل العمليات العسكرية على المدى الطويل، حتى مع تسريع إنتاج الصواريخ.