القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
حذّر مسؤول في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، من تصاعد غير مسبوق في محاولات إيران تنفيذ عمليات ضد الإسرائيليين واليهود حول العالم، مؤكدًا أن هذه الجهود "لن تتوقف" حتى في حال التوصل إلى تهدئة مؤقتة مع طهران.
جاء التحذير خلال إحاطة إعلامية أدلى بها مسؤول في مقر مكافحة الإرهاب التابع لمجلس الأمن القومي، مشيرًا إلى أن حجم المحاولات الإيرانية لاستهداف اليهود والإسرائيليين "غير مسبوق"، وأن الخبراء الأمنيين لم يشهدوا من قبل جهودًا بحجم وطموح مماثل.
وأكد المسؤول أن "مستوى التهديد مرتفع جدًا منذ بداية الحرب، بل ازداد"، موضحًا أن التقديرات تشير إلى اقتراب المرحلة الحالية من "ذروة التهديد"، خاصة مع قرب عيد الفصح اليهودي، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أحبطت عشرات العمليات مؤخرًا، معظمها لم تُعلن وسائل الإعلام عنها.
وأشار المسؤول إلى أن إيران لم تعد تهتم بالغطاء أو الواجهة كما في السابق، بل يتركز اهتمامها على تنفيذ العمليات بأي ثمن، موضحًا أن أجهزة الأمن تحقق في حوادث تخريب استهدفت كنُسًا يهودية في دول مثل كندا للتأكد من احتمال ارتباطها بطهران.
كما لفت إلى أن تهديدات خارجية تشمل حركة حماس، التي تنشط منذ سنوات في الخارج، مضيفًا أن جميع الجهات الساعية لإلحاق الضرر بإسرائيل واليهود تعمل بشكل مكثف لتنفيذ عمليات في مختلف قارات العالم، مع متابعة مستمرة على مدار الساعة تشمل تقييمات وتعزيز إجراءات حماية وأنشطة استخباراتية.
وشدّد المسؤول على ضرورة توخي الحذر من قبل الإسرائيليين المتواجدين في تايلاند والفلبين والهند، مؤكدًا أن هذه الفترة تُعتبر فرصة للجهات الإيرانية لاستهداف تجمعات إسرائيلية ويهودية، داعيًا لتجنب الأماكن المفتوحة وغير المؤمّنة، وخاصة في دول مجاورة لإيران مثل أذربيجان وجورجيا وتركيا والإمارات ودول الخليج، إضافة إلى جنوب شرق آسيا.
كما حذر من السفر إلى مناطق سياحية في سيناء، رغم السماح بالوصول إلى مطاري طابا والعقبة، مشيرًا إلى أن "مستوى التهديد في سيناء مرتفع بشكل خاص خلال هذه الفترة".
وفي ختام تصريحاته، أكد المسؤول أن محاولات تنفيذ العمليات الإيرانية ستستمر عالميًا حتى في حال التوصل إلى وقف إطلاق نار، موضحًا أن أي تراجع في المواجهة المباشرة لا يعني توقف نشاط إيران في الخارج.