رام الله - مصدر الإخبارية
بحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الخميس، مع كريستوف بيجو، آخر المستجدات السياسية والتطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية بما فيها القدس، وذلك بحضور وزير المالية والتخطيط اسطفان سلامة.
وأكد مصطفى خلال اللقاء أهمية تكثيف الجهود الدولية ومضاعفة الضغط على إسرائيل لوقف ما وصفه بالتصعيد الخطير في الضفة الغربية، خاصة في ظل تزايد اعتداءات المستعمرين، إلى جانب الإجراءات الإسرائيلية التي تعيق حركة المواطنين والبضائع، بما في ذلك الحواجز العسكرية.
كما أشار إلى تداعيات استمرار احتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية منذ قرابة عام، معتبراً أن ذلك يفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية، ويحدّ من قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، شدد رئيس الوزراء على ضرورة عدم انشغال المجتمع الدولي بالصراعات الإقليمية الأخرى على حساب الوضع في القطاع، مؤكداً أهمية المضي قدماً في تنفيذ المبادرات الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة، بما يشمل خطط التعافي وإعادة الإعمار، وانسحاب القوات الإسرائيلية، والعمل على توحيد المؤسسات الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة تحت إطار دولة فلسطين.
كما تناول اللقاء التحضيرات الجارية لاجتماع المانحين المقرر عقده الشهر المقبل في بروكسل، حيث جرى بحث سبل إنجاحه في ظل التحديات المالية الراهنة، والعمل على حشد دعم دولي أوسع، بما في ذلك الضغط لوقف اقتطاع إسرائيل لأموال المقاصة الفلسطينية.