وكالات - مصدر الإخبارية
أكدت إذاعة راديو كوبي الإسبانية صحة المعلومات التي كشف عنها الإعلامي دانيال ريولو في برنامج «أفتر فوت» على إذاعة «آر إم سي»، بشأن الخطأ الفادح الذي ارتكبه نادي ريال مدريد في التشخيص الأول لإصابة لاعبه الفرنسي كيليان مبابي في الركبة.
وأوضحت المصادر أن مبابي عانى من إصابة في ركبته اليسرى، إلا أن تقييم الطاقم الطبي للنادي كان خاطئاً، ما دفع اللاعب للجوء إلى أحد أبرز أخصائيي الركبة في فرنسا، الذي أكد أن التشخيص الذي تلقاه في مدريد لم يكن دقيقاً. وأشار ريولو إلى أن اللاعب أبدى غضبه وانزعاجه من الخطأ، واصفاً التشخيص بأنه "كارثي وفادح".
وبحسب تقارير الإعلامي الفرنسي، قام ريال مدريد على الفور بفصل كامل الطاقم الطبي للنادي في يناير (كانون الثاني)، مشيراً إلى أن الخطأ في تقييم إصابة مبابي كان السبب الرئيسي وراء هذا الإجراء، إضافة إلى سلسلة الإصابات المتكررة التي عانى منها الفريق. وأوضح ريولو أن القرار كان مفاجئاً بالنسبة للكثيرين، لاسيما بالنظر إلى حجم النادي وطبيعة فريقه الطبي.
وتثير هذه الواقعة تساؤلات حول إدارة الإصابات داخل الأندية الكبرى، ودقة التشخيص الطبي لأهم لاعبي الفرق، حيث قد يكون لتقييم خاطئ تأثير كبير على مشاركة اللاعبين في المباريات وعلى الأداء العام للفريق في المنافسات المحلية والقارية.