رام الله- مصدر الإخبارية
أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد استهداف الأسرى الذين أُفرج عنهم ضمن دفعات "اتفاق وقف إطلاق النار" الأخير، عبر حملات اعتقال وتحقيقات ميدانية ممنهجة.
وأوضح النادي أن قائمة المعتقلين الجدد شملت المحررين: سامح الشوبكي، وعمار الشوبكي، وسعيد ذياب، وسائد الفايد، وهادي جدوع، وجميعهم من محافظة قلقيلية، مما يمثل خرقاً واضحاً للتفاهمات التي تمت برعاية دولية وإقليمية.
وأشار البيان إلى أن الاحتلال اعتقل نحو 100 كادر من المحررين منذ انتهاء حرب الإبادة الأخيرة، حيث تعرض بعضهم للاعتقال والتحقيق أكثر من مرة، في رسالة ترهيب تهدف لإبقائهم في دائرة الملاحقة الدائمة.
ولفت نادي الأسير إلى أن هذه الانتهاكات لم تتوقف عند الاعتقال، بل شملت اعتداءات جسدية وتهديدات طالت عائلات المحررين، مدعومة بقوانين وأوامر عسكرية استحدثها الاحتلال لتوفير غطاء قانوني لملاحقة من أُطلق سراحهم في صفقات التبادل والتهدئة.
وشددت المؤسسات الحقوقية على ضرورة تدخل الوسطاء الدوليين لوقف هذه الخروقات، معتبرة أن إعادة اعتقال المحررين تقوض جهود الاستقرار وتنسف جوهر الاتفاقيات المبرمة، محذرة من تداعيات هذه السياسة على الواقع الميداني في الضفة الغربية.