وكالات - مصدر الإخبارية
تراجع الذهب بشكل ملحوظ خلال جلسة اليوم الإثنين، متأثراً بتقلبات الأسواق وتضارب التصريحات بشأن الحرب في الشرق الأوسط، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأجيل الضربات على بنية الطاقة التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام، في حين نفى مسؤول إيراني وجود أي محادثات.
وخسر المعدن النفيس ما يصل إلى 1.8% في جلسة متقلبة، بعد أن كان قد ارتفع في وقت سابق بنحو 1%. ويمثل هذا الانخفاض استمرارية لضغوط البيع، إذ تراجع الذهب بنحو 17% منذ بداية الحرب في أواخر فبراير، مع استمرار المخاطر التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الصراع.
ورغم التهدئة المؤقتة، فإن مستقبل مرور السفن عبر مضيق هرمز وإعادة بناء البنية التحتية للطاقة لا يزال غير مؤكد، مما يعزز توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي والبنوك المركزية الأخرى، ويضغط على المعادن النفيسة غير المدرّة للعائد.
وأوضحت سوكي كوبر، الرئيسة العالمية لأبحاث السلع في "ستاندرد تشارترد"، أن تصحيح أسعار الذهب شهد أداء أضعف من المعتاد بدرجة أشد، مشيرة إلى أن الذهب يثبت أهميته كأصل سيولة خلال أوقات الأزمات. وأشار بيتر كينسيلا، الرئيس العالمي لاستراتيجية العملات الأجنبية لدى "يونيون بانكير بريفيه"، إلى أن المستثمرين عادة ما يبيعون الأصول ذات الأداء الكبير لتمويل مراكز أخرى في أوقات التوتر، وهو ما حدث مع الذهب أيضاً خلال 2022 والأزمة المالية العالمية 2008.
وسجل الذهب الفوري انخفاضاً بنسبة 1.5% إلى 4340.80 دولار للأونصة عند الساعة 9:16 صباحاً بتوقيت سنغافورة. كما انخفضت الفضة بنسبة 3.3% إلى 66.81 دولار، فيما سجل البلاتين والبلاديوم أيضاً تراجعاً، بينما ارتفع مؤشر "بلومبرغ" الفوري للدولار بنسبة 0.2% بعد انخفاض سابق بنسبة 0.4%.