شدّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إجراءاتها العسكرية في محيط الحرم الإبراهيمي الشريف، ومنعت آلاف المواطنين من الوصول إليه لأداء صلاة عيد الفطر.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال أغلقت البوابات الإلكترونية المؤدية إلى الحرم، وفرضت قيوداً مشددة على دخول المصلين، ما حال دون تمكن أعداد كبيرة منهم من أداء الصلاة داخله.
وأضافت المصادر أن سلطات الاحتلال سمحت لنحو 50 مواطناً فقط بالدخول إلى الحرم، فيما اضطر باقي المصلين إلى أداء صلاة العيد في محيطه الخارجي، في ظل إجراءات أمنية مكثفة وانتشار عسكري في المنطقة.
ويأتي ذلك بعد أن أغلقت قوات الاحتلال الحرم الإبراهيمي لمدة أسبوع كامل بذريعة التطورات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، قبل أن تعيد فتحه جزئياً ضمن قيود صارمة، تواصل من خلالها الحد من وصول المواطنين إليه.
وتثير هذه الإجراءات حالة من الغضب والاستياء في أوساط الفلسطينيين، الذين يعتبرونها انتهاكاً لحرية العبادة وحقهم في الوصول إلى الأماكن المقدسة، خاصة خلال المناسبات الدينية.