متابعات - مصدر الإخبارية
أعلن اتحاد الموظفين في مؤسسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة بدء عصيان إداري شامل داخل مؤسسات الوكالة اعتباراً من يوم السبت 14 مارس/آذار 2026، احتجاجاً على ما وصفه بسياسات إدارية جائرة تمس حقوق العاملين واستقرارهم الوظيفي.
وقال الاتحاد في بيان موجّه إلى الموظفين إن هذه الخطوة تأتي بعد استمرار إدارة الوكالة في تجاهل مطالب العاملين ورفض الدعوات المتكررة للحوار، وعدم التوصل إلى حلول عادلة للأزمة القائمة.
وأوضح البيان أن إدارة الوكالة اتخذت عدداً من الإجراءات التي اعتبرها الاتحاد مجحفة، من بينها فصل موظفين كانوا خارج القطاع، وتقليص ساعات العمل، إضافة إلى خفض الرواتب بنسبة 20%.
وأشار الاتحاد إلى أن هذه القرارات تشكل اعتداءً مباشراً على حقوق الموظفين وتهدد استقرارهم المعيشي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.
وأكد أن العصيان الإداري يمثل خطوة تصعيدية ضمن برنامج نقابي متدرج، مشيراً إلى أن التحركات الاحتجاجية ستستمر إلى حين تراجع إدارة الوكالة عن القرارات الأخيرة وإعادة حقوق الموظفين كاملة.
ودعا الاتحاد جميع العاملين في مؤسسات "أونروا" إلى الالتزام الكامل بتعليمات العصيان الإداري، مؤكداً أن وحدة الموظفين والتزامهم الجماعي يعدان العامل الأساسي لإنجاح هذه الخطوة والضغط على الإدارة للاستجابة لمطالبهم.
إجراءات العصيان الإداري
وبحسب البيان، تشمل إجراءات العصيان وقف المشاركة في الدورات التدريبية وورش العمل واللقاءات المهنية التي تنظمها إدارة الوكالة، إضافة إلى مقاطعة الزيارات الإشرافية والإدارية التي يقوم بها المسؤولون أو اللجان الميدانية.
كما يتضمن القرار مقاطعة الاجتماعات التي تُعقد عبر منصة "Teams" أو أي منصات إلكترونية أخرى، وتعليق إرسال التقارير الدورية والإحصائيات المطلوبة من الموظفين في مختلف الأقسام.
ومن بين الإجراءات أيضاً الامتناع عن تنفيذ أي مهام إضافية خارج الوصف الوظيفي المحدد، وعدم الرد على الاتصالات الهاتفية أو رسائل مجموعات العمل عبر "واتساب" بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمي، على أن يتم التعامل مع المراسلات الرسمية عبر الحاسوب الوظيفي خلال ساعات العمل فقط.
وأشار الاتحاد إلى أن توزيع طرود الموظفين والدورات المرتبطة بها سيستثنى من إجراءات العصيان الإداري.