وكالات - مصدر الإخبارية
استقر الذهب، الخميس، قرب مستوى 5090 دولاراً للأونصة في التعاملات المبكرة، بعد خسائر تجاوزت 2% خلال اليومين السابقين، في ظل متابعة المستثمرين لتطورات الحرب في الشرق الأوسط وأثرها على أسعار النفط وقوة الدولار الأميركي.
ويأتي استقرار المعدن النفيس بعد أسبوعين من تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والذي أدى إلى تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز وإحداث اضطرابات غير مسبوقة في أسواق النفط. وواصل خام برنت ومزيج غرب تكساس ارتفاعاتهما من أعلى مستوياتها منذ أغسطس 2022، بينما ارتفع مؤشر الدولار نحو 0.5% هذا الأسبوع.
ويشير خبراء السوق إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة ومخاوف التضخم قلّصا توقعات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى، خاصة بعد صدور تقرير أميركي أظهر بقاء طلبات إعانات البطالة عند مستويات منخفضة، فيما سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية قصيرة الأجل أعلى مستوياتها منذ أغسطس الماضي.
وعلى الرغم من هذه الضغوط، حافظ الذهب على مكاسبه السنوية، مسجلاً ارتفاعاً بنحو 18% منذ بداية 2026، مع التداول فوق مستوى 5000 دولار للأونصة، بينما ارتفعت الفضة والبلاتين والبلاديوم بنسبة طفيفة، كما استقر مؤشر بلومبرغ الفوري للدولار بعد الارتفاع السابق.
وأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن الاضطرابات الحالية تشكل أكبر اضطراب في تاريخ أسواق النفط، بعد سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة لأعضاء الوكالة، في محاولة للتخفيف من تأثير الأزمة على السوق العالمية.