وكالات - مصدر الإخبارية
يلجأ الكثير من الناس إلى الوجبات المجمدة باعتبارها حلاً سريعاً وعملياً لتلبية الجوع، لكن الخبراء يحذرون من تناولها بانتظام، خاصة وأنها غالباً ما تحتوي على كميات عالية من الصوديوم والدهون المشبعة وقليل من الخضراوات، ما قد يؤثر سلباً على صحة القلب، حسب موقع «فيري ويل هيلث».
وأوضح الموقع أن الصوديوم يُستخدم للحفاظ على الطعام وتحسين النكهة، لكنه عامل خطر رئيسي لارتفاع ضغط الدم. إذ يسحب الصوديوم الماء إلى الأوعية الدموية، مما يزيد من حجم الدم ويضغط على جدران الأوعية، ومع مرور الوقت قد يؤدي إلى تراكم الترسبات وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
كما أن الصلصات والمنكهات والزيوت والمواد المضافة في الوجبات المجمدة تزيد محتواها من الدهون المشبعة، وهي دهون صلبة ترتفع بمستوى الكوليسترول في الدم، ما يعزز خطر أمراض القلب.
ورغم احتواء بعض الوجبات المجمدة على خضراوات، إلا أن الكمية غالباً أقل من النسبة الموصى بها، إذ قد تشكل ربع الطبق فقط بينما يُنصح بأن تغطي الخضراوات نصفه على الأقل. وتشير الدراسات إلى أن الكمية المثلى من الفواكه والخضراوات قد تصل إلى خمس حصص يومياً (حصتان من الفاكهة وثلاث من الخضراوات)، لما توفره من فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تقلل خطر الأمراض القلبية والأيضية.
وخلص الموقع إلى أن الوجبات المجمدة ليست ضارة بطبيعتها، لكنها غالباً غنية بالصوديوم والدهون، ما قد يضر الصحة عند تناولها بانتظام. ومع ذلك، يمكن دمجها ضمن نظام غذائي صحي إذا تم اختيار وجبات منخفضة الصوديوم وغنية بالخضراوات، أو إضافة المزيد من الخضراوات الطازجة إليها لتلبية الاحتياجات اليومية من الألياف والمغذيات.
ويُعد الجمع بين الوجبات المجمدة والأطعمة الطازجة أو قليلة المعالجة طريقة مناسبة لضمان وجود وجبة جاهزة، مع الحفاظ على جودة النظام الغذائي بشكل عام.