القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الخميس، أن إسرائيل تواصل تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف داخل إيران وكذلك في لبنان، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية حققت "إنجازات كبيرة"، إلا أن الحرب لا تزال مستمرة وأن الطريق أمامها ما زال طويلاً.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال زيارة أجراها إلى قاعدة للقوات الجوية في جنوب إسرائيل، حيث التقى طيارين من سلاح الجو الإسرائيلي إلى جانب طيارين من الجيش الأميركي يشاركون في العملية العسكرية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم "زئير الأسد".
إشادة بالتعاون العسكري مع واشنطن
وقال نتنياهو في تصريحات خلال الزيارة: "في اليوم السادس من العملية، أتواجد هنا في قاعدة القوات الجوية جنوب البلاد مع طيارينا المتميزين، ومع القوات الأميركية وأطقم الدعم الأرضي".
وأشار إلى أن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وخاصة بين سلاحي الجو في البلدين، يعد "تعاوناً تاريخياً"، مؤكداً استمرار التنسيق العملياتي بين الجانبين خلال العمليات العسكرية الجارية.
وأضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية: "نواصل توجيه ضرباتنا إلى أهداف النظام في إيران، وكذلك ضد العناصر الإرهابية في لبنان"، وفق تعبيره.
الحرب مستمرة رغم "الإنجازات"
واعتبر نتنياهو أن العمليات العسكرية حققت نتائج كبيرة حتى الآن، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن "الإنجازات عظيمة، لكن العمل لا يزال متعدداً وطويلاً"، في إشارة إلى استمرار الحملة العسكرية.
كما وجّه نتنياهو الشكر للرئيس الأميركي دونالد ترامب على التعاون العسكري بين البلدين، قائلاً: "أشكر الرئيس ترامب على التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة، وسنواصل العمل معاً لتحقيق مهامنا المشتركة".
الحرب كانت مخططة لعام 2026
من جهته، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، إن الحرب على إيران كانت مخططة في الأصل لمنتصف عام 2026، إلا أنه جرى تقديم موعدها إلى نهاية فبراير الماضي بسبب التطورات التي شهدتها إيران، إضافة إلى موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أتاح تنفيذ ما وصفه بـ"عملية مشتركة".
وجاءت تصريحات كاتس خلال زيارة لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، حيث تحدث عن الاستعدادات التي سبقت اندلاع الحرب.
وأوضح أن التفوق الإسرائيلي في المواجهة مع إيران يعتمد بشكل أساسي على عاملين رئيسيين هما التفوق الاستخباراتي والقدرات العملياتية العسكرية، بحسب تعبيره.