تواصل القوات الإسرائيلية، لليوم السادس على التوالي، إغلاق البوابات الزراعية المحيطة بـمحافظة قلقيلية في شمال الضفة الغربية، ما أدى إلى منع عشرات المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية الواقعة خلف الجدار.
وقال مدير مديرية الزراعة في قلقيلية أحمد عيد، في تصريحات صحفية، إن القوات الإسرائيلية أغلقت منذ يوم السبت الماضي البوابات الزراعية المخصصة لعبور المزارعين إلى أراضيهم، والتي يبلغ عددها نحو 12 بوابة، الأمر الذي حال دون وصول أكثر من 100 مزارع إلى أراضيهم التي يعتمدون عليها في عملهم الزراعي بشكل يومي.
وأوضح عيد أن ما يقارب 300 دونم من الأراضي الزراعية المروية تقع خلف الجدار في مناطق مختلفة من المحافظة، مشيراً إلى أن هذه الأراضي مزروعة بمحاصيل متعددة تشمل الحمضيات والأفوكادو واللوزيات إضافة إلى الخضراوات المكشوفة والزعتر، وهي محاصيل تتطلب متابعة ورعاية يومية لضمان استمرار إنتاجها وجودتها.
وحذر من أن استمرار إغلاق البوابات الزراعية وعرقلة وصول المزارعين إلى أراضيهم قد يؤدي إلى تكبدهم خسائر زراعية كبيرة، خاصة في ظل الحاجة المستمرة للعناية بالمحاصيل وسقايتها في هذه الفترة من الموسم الزراعي.
وأشار إلى أن المزارعين كانوا يواجهون في السابق قيوداً تتعلق بتحديد ساعات فتح البوابات الزراعية، إضافة إلى منع إدخال بعض المعدات والأدوات الزراعية اللازمة للعمل، إلا أنهم كانوا يحاولون التكيف مع تلك القيود من أجل الوصول إلى أراضيهم وخدمتها.
وأكد أن الوضع الحالي بات أكثر تعقيداً، حيث مُنع المزارعون بشكل كامل من الوصول إلى أراضيهم منذ عدة أيام، ما يهدد بتضرر المحاصيل وتفاقم الخسائر الزراعية في حال استمر إغلاق البوابات خلال الفترة المقبلة.