وكالات - مصدر الإخبارية
صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، لصحيفة "نيويورك بوست"، بأنه لا يستبعد إرسال قوات برية أميركية إلى إيران إذا اقتضت الضرورة، قائلاً: "لستُ متردداً بشأن إرسال قوات برية… أنا لا أقول 'لن تكون هناك قوات برية'. أقول 'ربما لا نحتاج إليهم'، أو 'إذا لزم الأمر'".
وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن واشنطن لم ترسل أي قوات برية إلى داخل إيران حتى الآن، لكنه شدد على جاهزية بلاده للذهاب إلى أبعد ما يلزم في المعركة. وأوضح أن الحرب التي بدأت السبت الماضي قد تستمر نحو ستة أسابيع، موضحاً أن المدة قابلة للزيادة أو النقصان حسب تطورات العمليات.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن نفذت القوات الأميركية والإسرائيلية ضربات واسعة على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، استهدفت مئات المواقع في أنحاء البلاد وأسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الكبار.
وعن احتمال دخول جنود أميركيين الأراضي الإيرانية، قال هيغسيث خلال مؤتمر صحفي: "كلا، لكننا لن نقول ما سنقوم به أو لا نقوم به… سنذهب إلى أبعد ما نحتاج إليه".
وحول الفترة الزمنية المتوقعة لاستمرار الحرب، أوضح هيغسيث: "أربعة أسابيع، أسبوعان، ستة أسابيع… وقد تستمر أكثر أو أقل من ذلك"، مؤكداً أن هذه العمليات تختلف عن الحروب الطويلة التي خاضتها الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان.
وأشار إلى أن الحرب ضد إيران ليست لإقامة الديمقراطية، قائلاً: "لا قواعد اشتباك غبية، ولا مستنقع لبناء دولة، ولا ممارسة لبناء الديمقراطية… نحن نحارب من أجل الفوز، ولا نضيّع الوقت أو الأرواح".
وتعكس تصريحات ترامب وهيغسيث استراتيجية أميركية واضحة للرد على الهجمات الإيرانية الأخيرة في المنطقة، مع الحفاظ على مرونة خيارات الرد العسكري وترك احتمالات تصعيد محددة حسب الحاجة.