أعلن مكتب ميلانيا ترامب أن السيدة الأولى الأميركية ستتولى رئاسة جلسة لمجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل، في خطوة تاريخية تمثل أول مرة على الإطلاق تتولى فيها سيدة أولى رئاسة المجلس.
وقال البيان: "ستصنع السيدة الأولى التاريخ في الأمم المتحدة، بترؤسها الجلسة مع تولي الولايات المتحدة رئاسة مجلس الأمن، وذلك لتأكيد دور التعليم في تعزيز التسامح والسلام العالمي".
ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع يوم الاثنين عند الثالثة بعد الظهر بتوقيت واشنطن (20:00 بتوقيت غرينيتش)، وسيتناول قضايا التعليم والتكنولوجيا والسلام والأمن.
وأكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن هذا الحدث يشكل "مؤشراً على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لمجلس الأمن الدولي وموضوع التعليم"، مشيراً إلى أنه لم يسبق لأي سيدة أولى أو حتى سيد أول أن ترأس جلسة المجلس سابقاً.
وجاء هذا الإعلان في وقت تتوسع فيه إدارة دونالد ترامب في دعم برامج السلام، بما في ذلك إنشاء وإدارة مجلس السلام الذي يهدف لحل النزاعات عالمياً، بعد أن وسّعت مهامه لتشمل نزاعات متعددة في مناطق مثل قطاع غزة.
وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة سددت مؤخراً 160 مليون دولار من ميزانية الأمم المتحدة، فيما لا تزال مدينة بمساهمات تقارب 2 مليار دولار، إضافة إلى متأخرات نحو ملياري دولار لمهمات حفظ السلام.