القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قال مايك هاكابي، السفير الأميركي لدى إسرائيل، الخميس، إن تصريحاته التي ألمح فيها إلى إمكانية سيطرة إسرائيل على جزء كبير من الشرق الأوسط أثناء حديثه عن "حدود أرض الميعاد التوراتية"، "أُخرجت من سياقها"، مؤكداً أن ما حدث يشكل تحريفاً للرواية الحقيقية لمقابلته.
وأضاف هاكابي أن الإعلامي كارلسون كان "غير أمين على الإطلاق"، وحرف جوابه بعناية لصنع "رواية زائفة تمامًا". وأوضح السفير أنه أرسل النص الكامل للمقابلة إلى عدد من القادة العرب في المنطقة بعد موجة الانتقادات الواسعة التي أثارتها تصريحاته.
في سياق آخر، أوضح هاكابي أنه لا يتوقع أن يعاقب الرئيس دونالد ترامب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إذا رفض العفو عن رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو في القضايا التي صدر فيها حكم. وقال لصحيفة يديعوت أحرونوت: "الرئيس الإسرائيلي رجل طيب وجيد، وله الحق في أن يأخذ وقته لاتخاذ القرار"، في إشارة إلى طلبات ترامب المتكررة للعفو عن نتنياهو.
وعند سؤاله عن احتمالات توجيه ضربات أميركية لإيران، شدد هاكابي على أن طهران بحاجة إلى "النظر إلى المؤشرات"، مضيفاً: "إما أن يأتوا إلى طاولة المفاوضات ويتصرفوا كأناس متحضرين، أو أن يتخذ الرئيس قراراً مختلفاً".
وأشار السفير إلى قدرة الولايات المتحدة على شن ضربات محدودة، في إشارة إلى ما يُعرف بـ "عملية مطرقة منتصف الليل" في يونيو الماضي، عندما شنت واشنطن هجوماً مباغتاً على منشآت نووية إيرانية نهاية حرب الأيام الـ12 بين إسرائيل وإيران. وأضاف: "تخيلوا ما الذي هم قادرون عليه مع مستوى الأصول العسكرية التي جمعوها والتي هي حالياً في وضعية استعداد وجاهزة للتحرك".
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات مستمرة بشأن الملف الإيراني، وسط مخاوف من تصعيد محتمل من قبل واشنطن وإسرائيل، مع استمرار المحادثات الدبلوماسية لمعالجة الملفات النووية والأمنية في الشرق الأوسط.