قُتل شاب، مساء اليوم الاثنين، في جريمة إطلاق نار ارتُكبت في بلدة أم الغنم داخل أراضي عام 1948.
وأفادت مصادر محلية بأن ضحية الجريمة هو الشاب وائل يوسف كحيلي (طحيمر)، ويبلغ من العمر 21 عامًا.
وبمقتل الشاب، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48 إلى 53 قتيلًا منذ مطلع العام الجاري، بينهم 27 قُتلوا منذ بداية الشهر الحالي.
ويشهد المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48 احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة، وتنديدًا بما يُوصف بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها، حيث انطلقت الاحتجاجات من مدينة سخنين بإضراب عام، ثم امتدت إلى باقي البلدات العربية، وأعقبتها مظاهرتان قطريتان في سخنين وتل أبيب، إضافة إلى قافلة مركبات انطلقت من البلدات العربية وصولًا إلى القدس.
وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلًا عربيًا، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالفشل في الحد من الجريمة المنظمة وتوفير الأمن للمواطنين العرب.