القدس المحتلة- مصدر الإخبارية
لقي المواطن مصطفى أحمد شعبان (42 عاماً) مصرعه، مساء اليوم الثلاثاء، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار غادرة في مدينة اللد، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل إلى 78 قتيلاً منذ بداية العام الجاري 2026.
وفي تصعيد دموي متزامن بمنطقة وادي عارة، أُصيب شاب بجروح وصفت بالخطيرة جراء تعرضه لإطلاق نار قرب منتزه البراق في مدينة كفر قرع، حيث هرعت طواقم الإسعاف للمكان وقامت بنقله على وجه السرعة للمستشفى لتلقي العلاج الميداني والعمليات الجراحية الطارئة.
ولم تكن بلدة نحف بمنطقة الشاغور بعيدة عن مسرح الجريمة، حيث أُصيب شاب آخر (23 عاماً) بجروح بالغة الخطورة إثر استهدافه برصاص مجهولين، وسط حالة من الذعر والغضب سادت أهالي البلدة الذين استنكروا غياب الأمن وتواطؤ أجهزة الاحتلال الشرطية.
وتشير الإحصائيات المرعبة لعام 2026 إلى أن شهر نيسان/ أبريل الجاري وحده شهد مقتل 4 أشخاص حتى الآن، فيما تضم القائمة الإجمالية للضحايا منذ مطلع العام 5 نساء، و3 فتيان دون سن الثامنة عشرة، و3 شبان ارتقوا برصاص شرطة الاحتلال.
ويأتي هذا النزيف المتواصل في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم القتل المنظم، وسط اتهامات شعبية وقيادية لشرطة الاحتلال بالتقاعس المتعمد عن لجم عصابات الإجرام، وترك الشارع الفلسطيني في الداخل يواجه مصيره أمام آلة القتل التي لا تتوقف.
وختمت الفعاليات الوطنية في الداخل بالتحذير من مغبة استمرار هذا "الانفلات الأمني الممنهج"، داعية إلى تحرك جماهيري واسع وخطوات نضالية لفرض الأمن الذاتي وحماية النسيج الاجتماعي من مخططات التفتيت والتهجير الصامت عبر بوابة الجريمة.