كشفت صحيفة التلغراف، اليوم الخميس، عن خطط إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتشكيل قوة شرطة جديدة في قطاع غزة، تشمل تجنيد عصابات الجريمة المنظمة والعشائر المسلحة المناهضة لحركة حماس.
وبحسب الصحيفة، فإن المقترح جاء في إطار مساعي الإدارة الأمريكية لتطبيق خطة سلام مكونة من 20 نقطة، ويشمل دعم إسرائيل لهذه المقترحات من خلال تسليح بعض العشائر منذ بدء هجمات 7 أكتوبر 2023.
وأوضحت الصحيفة أن العصابات المقترحة لها سجل طويل من النشاط الإجرامي، بما في ذلك اختطاف المدنيين ونهب شاحنات المساعدات، ويشكك السكان المدنيون في جدواها وموثوقيتها. كما أثار المقترح اعتراض كبار القادة العسكريين الأمريكيين وبعض الدول الغربية المشاركة في جهود إعادة إعمار غزة، بسبب المخاطر الأمنية والجدوى العملية.
وأشار التقرير إلى أن صهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر، يعمل مع أرييه لايتستون على تنسيق هذه الخطة، بما في ذلك إنشاء مجتمعات مؤقتة آمنة في مناطق سيطرة إسرائيل لإغراء الفلسطينيين بالابتعاد عن سيطرة حماس، في حال لم تُسلم حماس أسلحتها طواعية.
كما ذكرت الصحيفة أن هناك تخوفات كبيرة من أن فشل إنشاء قوة شرطة موثوقة سيؤدي إلى إحباط خطة السلام، وأن أي تحرك أيديولوجي من الإدارة الأمريكية قد يمنح إسرائيل الضوء الأخضر لإعادة إشعال النزاع العسكري في القطاع.
وتؤكد المصادر أن جهود التخطيط مستمرة لتطوير عملية التدقيق الأمني للقوة الجديدة، وأن السلطات الإسرائيلية امتنع مكتبها عن التعليق على هذه التقارير، فيما لم تُحدد بعد العشائر التي ستتم دعوتها للانضمام إلى القوة الأمنية الجديدة.