طهران_مصدر الاخبارية:
جدد المرشد الأعلى في إيران، علي خامئني، اليوم الثلاثاء، تحذيره للولايات المتحدة من شن هجوم على بلاده.
وقال خامئني في تغريدة له: "ما زلنا نسمع أن الولايات المتحدة ترسل مدمرات إلى إيران، إنها بلا شك خطيرة، لكن الأسلحة التي يمكنها إغراقها أكثر خطورة".
وأضاف أن الجيش الأمريكي "قد يتعرض لضربة شديدة لن يتمكن من التعافي منها." وتابع: "حتى أقوى جيش في العالم قد يتعرض أحيانا لضربة مدمرة".
وأشار إلى أن "الشعب الإيراني يعرف ما يجب فعله، ولن يقسم الولاء لقادة فاسدين مثل أولئك الذين هم في السلطة حاليا في أمريكا".
واعتبر تحديد الولايات المتحدة لمخرجات المفاوضات مع إيران "بالأمر السخيف".
وانطلقت اليوم الثلاثاء الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة السويسرية جنيف.
وتهدف الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين الجانبين إلى إبرام اتفاق نووي جديد، تفادياً لهجوم اميركي محتمل على إيران حال فشلت.
ويمثل الجانب الأمريكي في المفاوضات المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في المحادثات، وإيران وزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين من طهران.
وتوسط في المحادثات وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، بعد أن عقدت الجولة السابقة في العاصمة العمانية مسقط، حيث لم يتوصل الطرفان إلى تفاهمات.
وقال مسؤول إيراني رفيع لوكالة رويترز هذا الصباح إن مفتاح المحادثات الفعالة هو جدية الولايات المتحدة بشأن رفع العقوبات وتجنب المطالب غير الواقعية.
وبحسب المسؤول، فإن نهج إيران في المحادثات مع الولايات المتحدة "إيجابي وجاد"، لكن من المستحيل معرفة ما ستكون عليه النتائج. وادعى أن الوفد الإيراني وصل إلى جنيف "بمقترحات حقيقية وبناءة."
وأعلنت إيران استعدادها لفرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها شددت على رفض شرط "صفر تخصيب"، مؤكدة أن التخلي عن حقها في التخصيب تحت التهديد غير مطروح.
في المقابل، تؤكد واشنطن أن الوقت محدود وتتحدث عن “أسابيع لا أشهر” لاتخاذ قرار، مطالبة بتوسيع المفاوضات لتشمل برنامج الصواريخ الباليستية ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة.
وتلقى هذه المطالب دعماً إسرائيلياً واضحاً من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يدعو إلى تفكيك كامل لمنشآت التخصيب بدلاً من الاكتفاء بتجميدها.
وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط ونشرت حاملات طائرات إضافية، بينما لوحت طهران برد فوري على أي هجوم وبدأ الحرس الثوري مناورات في مضيق هرمز في رسالة تتعلق بأمن الملاحة والطاقة.