أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الإثنين، أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدين و11 إصابة، مشيرة إلى أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بلغ 603 شهداء و1,618 إصابة، إضافة إلى 726 حالة انتشال.
أما الحصيلة التراكمية منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 فارتفعت إلى 72,063 شهيدًا و171,726 إصابة.
وفي سياق متصل، تواصلت العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع لليوم الـ130 منذ إعلان الهدنة، مع تصاعد القصف المدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة، ما أسفر عن وقوع شهداء وإصابات بين النازحين.
وشنت القوات الإسرائيلية غارات جوية وقصفًا مدفعيًا في مناطق شرقي مدينة خانيونس جنوب القطاع، فيما أفاد الدفاع المدني بإصابة عدد من النازحين جراء إطلاق النار من آليات الجيش الإسرائيلي باتجاه منطقة المسلخ غرب خانيونس.
كما طاول القصف المدفعي المناطق الشرقية لمخيم البريج ومدينة خانيونس، وأُطلقت النيران باتجاه مخيم جباليا شمال القطاع، إضافة إلى استهداف الزوارق الحربية سواحل مدينة غزة، واستمرار القصف شرق غزة ورفح.
وفي تطور آخر، وصلت دفعة جديدة من المرضى والجرحى العائدين عبر معبر رفح إلى قطاع غزة، حيث جرى نقلهم إلى مجمع ناصر الطبي في خانيونس.
وحذرت وزارة الصحة من أن أكثر من 20 ألف مريض وجريح لا يزالون ينتظرون السفر لتلقي العلاج، مؤكدة أن التشغيل الجزئي للممر لا يلبي حجم الكارثة الإنسانية والصحية المتفاقمة في القطاع.
من جهته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن “مجلس السلام” الذي يرأسه سيعقد اجتماعًا جديدًا في 19 شباط/فبراير في واشنطن، مشيرًا إلى تعهد دول أعضاء بتقديم أكثر من خمسة مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار، إضافة إلى إرسال عناصر لقوة استقرار دولية والشرطة المحلية للمساعدة في حفظ الأمن في غزة.