يجري المغرب، إلى جانب اليونان وألبانيا، محادثات متقدمة مع الولايات المتحدة لإرسال قوات إلى قطاع غزة ضمن ما يُعرف بـ"قوة الاستقرار الدولية"، في إطار خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وفق ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية العامة ("كان 11") مساء الإثنين.
ويُتوقع أن يكون المغرب أول دولة عربية تشارك في هذه القوة متعددة الجنسيات.
وأشار التقرير إلى أن ممثلين عن المقرّ الأميركي في كريات غات جنوب إسرائيل تواصلوا مع القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي لتنسيق دخول هذه القوات إلى المنطقة بين رفح وخانيونس، حيث سيتم إنشاء قاعدة جديدة تضم ممثلين عن عدة جيوش، ويشارك فيها أيضاً مقاولون لوضع خطة البناء، على أن تبدأ الأعمال الإنشائية نهاية الشهر الجاري.
وفي سياق متصل، أعلنت إندونيسيا أنها بصدد تجهيز نحو 8 آلاف جندي محتمل نشرهم ضمن القوة الدولية في غزة، على أن يكون ألف منهم جاهزين بحلول نيسان/أبريل 2026، مع استمرار النقاش حول القرار النهائي بشأن المشاركة.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في 16 كانون الثاني/يناير اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، بما في ذلك "مجلس السلام"، و"مجلس غزة التنفيذي"، و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، بالإضافة إلى "قوة الاستقرار الدولية"، التي ستتولى قيادة العمليات الأمنية في القطاع ونزع السلاح وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار.
وتأتي هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب المؤلفة من 20 بندًا، والمدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025.