تراجعت أسعار المعادن النفيسة خلال جلسات تداول محدودة اليوم الاثنين، حيث غابت السيولة بسبب عطلة رأس السنة القمرية الجديدة في الصين وإغلاق السوق في الولايات المتحدة.
وانخفض سعر الذهب بنسبة 0.9% ليصل إلى 4996.55 دولار للأونصة، بعد أن سجل مكاسب الأسبوع الماضي بنسبة 2.4% عقب ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الأميركي بنسبة 0.2% في يناير، ما هدأ المخاوف بشأن التضخم وفتح المجال أمام الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة، وهو ما يدعم المعادن التي لا تدر فوائد.
كما انخفضت الفضة بنسبة 0.9% إلى 76.73 دولار للأونصة، بينما سجل كل من البلاتين والبلاديوم ارتفاعًا طفيفًا. وارتفع مؤشر "بلومبرغ" الفوري للدولار بنسبة 0.1%.
وأوضحت هيبي تشن، المحللة لدى "فانتاج ماركتس" في ملبورن، أن غياب الأسواق الصينية وجزء من الأسواق الآسيوية أدى إلى تداولات هادئة وسيولة أضعف من المعتاد، مع انعكاس التحركات السعرية الأخيرة لجني أرباح خفيف بعد تجاوز الذهب مستوى 5000 دولار.
وتجدر الإشارة إلى أن الطلب على الذهب في الصين كان محموماً خلال الأشهر الماضية، ما دفع السلطات في مدينة شنتشن إلى تحذير المستثمرين من أنشطة تداول الذهب غير القانونية، بما في ذلك القروض الفردية والبث المباشر عبر الإنترنت.
ورغم التراجع الحالي، تتوقع بنوك عدة استمرار الصعود للذهب، مستندة إلى عوامل تشمل التوترات الجيوسياسية، عدم اليقين حول سياسات الاحتياطي الفيدرالي، والتحول بعيدًا عن الأصول التقليدية مثل العملات والسندات السيادية.
وقالت "إيه إن زد غروب هولدينغز ليمتد" إن الذهب قد يصل إلى 5800 دولار للأونصة خلال الربع الثاني من العام، في حين أكدت تشن أن المعدن يظهر مرونة مستمرة بدعم من أساسيات الاقتصاد الكلي والدعم الفني للسوق.