أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الاثنين، أنها لم تتمكن منذ مطلع العام الجاري من إيصال أي مساعدات أو إمدادات إنسانية إلى قطاع غزة، بسبب القيود الإسرائيلية، وذلك رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.
وقال الأمين العام للمنظمة، كريستوفر لوكيير، في تصريح صحفي، إن الوضع الإنساني “الكارثي” لا يزال مستمرًا في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدًا أن الاحتياجات الإنسانية “هائلة”.
وشدد لوكيير على أن المطلوب ليس تقليص الاستجابة الإنسانية، بل زيادتها بشكل كبير، في ظل تفاقم الأوضاع المعيشية والصحية. وأشار إلى أن ظروف فصل الشتاء ساهمت في تعقيد المشكلات الصحية المزمنة لدى الفلسطينيين في غزة.
وأوضح أن الأمراض المعدية تتزايد، في وقت ينتظر فيه أكثر من 18 ألف شخص الإجلاء الطبي، بينهم نحو 4 آلاف طفل، ما يفاقم الضغط على المنظومة الصحية المتضررة في القطاع.
ولفت إلى أن ظروف الشتاء ترافقت مع أوضاع إيواء متدهورة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الحالة الصحية في مختلف أنحاء غزة، مشيرًا إلى أن استمرار القيود على إدخال الإمدادات يعمّق الأزمة الإنسانية.
وأضاف: “رغم اتفاق وقف إطلاق النار، ما زال الناس يُقتلون في غزة، في حين أن الهدف من الاتفاق كان إدخال مزيد من المساعدات الإنسانية”، في إشارة إلى الفجوة بين الالتزامات المعلنة والواقع الميداني.