أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، عن توقعاته الكبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لما يسمى بـ«مجلس السلام»، المزمع عقده في واشنطن يوم الخميس المقبل، مشيراً إلى أن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.
وفي منشور على منصة «تروث سوشيال»، استعرض ترمب إنجازات إدارته، بما في ذلك إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، واصفاً المجلس بأنه سيكون «أهم هيئة دولية في التاريخ» بإمكانات غير محدودة لتحقيق السلام العالمي.
وأشار ترمب إلى أن الاجتماع سيُعقد في معهد دونالد جيه ترمب للسلام بالعاصمة الأميركية، حيث سيتم الإعلان عن تعهدات مالية لدعم جهود إعادة إعمار غزة، وإنشاء قوة استقرار دولية تضم آلاف الأفراد، إضافة إلى الشرطة المحلية للحفاظ على الأمن والسلام لسكان القطاع.
وأكد ترمب على ضرورة أن تفي حركة «حماس» بالتزاماتها بالنزع الكامل والفوري للسلاح، مشدداً على أن المجلس سيضع شروطاً صارمة لإدارة غزة عبر «الحكومة الفلسطينية التقنية».
ويأتي الاجتماع في وقت يترقب المجتمع الدولي خطط إعادة الإعمار بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس» في أواخر 2025، بمشاركة رؤساء دول ووفود رفيعة المستوى من 27 دولة مؤسسة، بالإضافة إلى مراقبين من دول أخرى.
ورغم التركيز على التعهدات المالية والأمنية، أبدى بعض الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة، خصوصاً من أوروبا، شكوكهم حول شرعية المجلس، معتبرين أنه بديل غير رسمي للأمم المتحدة، وهو ما يفتح تساؤلات حول مدى شرعية القرارات المستقبلية وتأثيرها على الوضع في غزة.