أعلن نادي الأسير، اليوم الأحد، ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء الحرب إلى 88 شهيدًا ممن أُعلنت هوياتهم، بينهم 52 معتقلًا من قطاع غزة، وذلك عقب الإعلان عن استشهاد ضابط الإسعاف المعتقل حاتم ريان من غزة.
وأوضح النادي في بيان أن الشهداء ارتقوا نتيجة ما وصفه بجرائم التعذيب والتجويع والإهمال الطبي والاعتداءات الجنسية الممنهجة، إضافة إلى الحرمان والتنكيل والاحتجاز في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية.
وأضاف أن عددًا من معتقلي غزة لا يزالون رهن الإخفاء القسري، إلى جانب عشرات قال إنهم أُعدموا ميدانيًا. وأشار إلى أن تسليم جثامين عدد من الأسرى بعد وقف إطلاق النار شكّل، بحسب البيان، دليلًا على وقوع عمليات إعدام خارج إطار القانون.
وأكد نادي الأسير أن هذه المرحلة تُعد الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، ليرتفع عدد شهدائها منذ عام 1967، ممن عُرفت هوياتهم، إلى 325 شهيدًا.
كما ارتفع عدد جثامين الأسرى المحتجزة والمعلومة هوياتهم إلى 96 شهيدًا، بينهم 85 منذ بدء الحرب.أعلن نادي الأسير، اليوم الأحد، ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء الحرب إلى 88 شهيدًا ممن أُعلنت هوياتهم، بينهم 52 معتقلًا من قطاع غزة، وذلك عقب الإعلان عن استشهاد ضابط الإسعاف المعتقل حاتم ريان من غزة.
وأوضح النادي في بيان أن الشهداء ارتقوا نتيجة ما وصفه بجرائم التعذيب والتجويع والإهمال الطبي والاعتداءات الجنسية الممنهجة، إضافة إلى الحرمان والتنكيل والاحتجاز في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية.
وأضاف أن عددًا من معتقلي غزة لا يزالون رهن الإخفاء القسري، إلى جانب عشرات قال إنهم أُعدموا ميدانيًا. وأشار إلى أن تسليم جثامين عدد من الأسرى بعد وقف إطلاق النار شكّل، بحسب البيان، دليلًا على وقوع عمليات إعدام خارج إطار القانون.
وأكد نادي الأسير أن هذه المرحلة تُعد الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، ليرتفع عدد شهدائها منذ عام 1967، ممن عُرفت هوياتهم، إلى 325 شهيدًا.
كما ارتفع عدد جثامين الأسرى المحتجزة والمعلومة هوياتهم إلى 96 شهيدًا، بينهم 85 منذ بدء الحرب.