القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
حذر مجلس الإفتاء الأعلى من تصاعد الانتهاكات في المسجد الأقصى المبارك، في ظل سماح السلطات الإسرائيلية لمئات المستوطنين باقتحام باحاته وأداء طقوس دينية داخله، معتبراً أن ذلك يشكل امتداداً لما وصفه بالحرب الشاملة على الشعب الفلسطيني ومحاولة لتهويد الأرض الفلسطينية.
وقال المجلس، في بيان صدر عنه اليوم الخميس، إن الإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بتوسيع السيطرة وضم أجزاء من الضفة الغربية تمثل – بحسب وصفه – تنفيذاً عملياً لمخططات الضم والتهجير، وتستهدف الوجود الفلسطيني وحقوقه الوطنية والتاريخية.
وحذر البيان من خطورة ما آلت إليه الاعتداءات على الشعب الفلسطيني ومقدساته وأرضه، داعياً من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى إلى شدّ الرحال إليه، تأكيداً على مكانته الدينية والحفاظ على حضوره فيه.
دعوات مع اقتراب شهر رمضان
ومع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، ناشد مجلس الإفتاء التجار ضرورة التكاتف مع المواطنين، خصوصاً الفئات الفقيرة والمحتاجة، وعدم استغلال حاجاتهم أو رفع الأسعار. كما طالب الجهات المختصة بتكثيف الرقابة على الأسواق، ومتابعة جودة السلع وصلاحيتها للاستهلاك.
ودعا المجلس المواطنين إلى الحفاظ على حرمة الشهر الفضيل، والحرص على مساعدة المحتاجين والعائلات المتعففة، وإخراج زكاة المال لمستحقيها، تعزيزاً لقيم التكافل الاجتماعي.
وجاءت هذه التصريحات خلال انعقاد الجلسة رقم (235) لمجلس الإفتاء الأعلى، برئاسة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، حيث ناقش المجلس عدداً من المسائل الفقهية المدرجة على جدول أعماله.