القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، مساء الاثنين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجه بمراجعة إمكانية تغيير الختم الموضوع على جوازات الفلسطينيين المارين عبر معبر رفح الحدودي جنوبي قطاع غزة، من عبارة "دولة فلسطين" إلى عبارة "مجلس السلام"، الذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأسيسه في 16 يناير/ كانون الثاني الماضي.
وجاء هذا التوجيه بعد أن أشار رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، ديفيد زيني، خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، إلى أن جوازات الفلسطينيين المارة عبر معبر رفح تُختم حالياً بختم يحمل عبارة "دولة فلسطين" التابع للسلطة الفلسطينية.
وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل أعادت فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح في 2 فبراير/ شباط 2026 بشكل محدود وبقيود مشددة للغاية، رغم أن فتح المعبر كان مقرراً في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وخلال الاجتماع الوزاري، أثارت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك مسألة الأختام عند المعبر ودور السلطة الفلسطينية في تشغيله. كما تساءل وزير النقب والجليل، زئيف إلكين، عن ترتيبات صرف رواتب العاملين في المعبر وما إذا كانت تُدفع من قبل السلطة الفلسطينية.
كما ناقش الوزراء شعار اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، الذي نشر الأسبوع الماضي، ويضم رموزاً مرتبطة بالسلطة الفلسطينية، ما أثار انتقادات داخل إسرائيل. ورد مكتب نتنياهو بأن الشعار المقدم لإسرائيل يختلف تماماً عن الشعار المنشور، وأكد نتنياهو أن إسرائيل لن تقبل استخدام رمز السلطة الفلسطينية ولن تكون شريكة في إدارة غزة.
وكانت السلطة الفلسطينية قد وجهت سابقاً تغيير عبارة "السلطة الفلسطينية" على الوثائق الرسمية إلى "دولة فلسطين".
يذكر أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة هي هيئة غير سياسية مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية في القطاع، وتتألف من 11 شخصية فلسطينية، إضافة إلى رئيسها علي شعث. بدأت اللجنة أعمالها في منتصف يناير الماضي من العاصمة المصرية القاهرة، ولم تبدأ بعد عملها الميداني داخل غزة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن أربعة هياكل رئيسية للمرحلة الانتقالية في غزة، وفق خطة ترامب لإنهاء الحرب، وتشمل: مجلس السلام، مجلس غزة التنفيذي، اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقوة الاستقرار الدولية.