القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
بدأت التحضيرات الميدانية لوصول آلاف الجنود الإندونيسيين إلى قطاع غزة للعمل ضمن قوة الاستقرار الدولية، ضمن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان 11" بأن الأعمال التحضيرية شملت تجهيز منطقة جنوب قطاع غزة بين مدينتي رفح وخانيونس لاستقبال القوات، مشيرة إلى أن المباني والمساكن ستحتاج لبضعة أسابيع لاستكمال تجهيزها قبل وصول الجنود، بينما لم يتم الإعلان بعد عن موعد رسمي لوصولهم.
وتجري حالياً مشاورات مع الحكومة الإندونيسية في جاكرتا حول الخطة الأولية لنشر القوات وآلية نقلها إلى القطاع، مع توقع أن يصل عدد الجنود الإندونيسيين إلى بضعة آلاف، علماً أن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو سبق وأعلن استعداد بلاده لإرسال نحو 20 ألف جندي إلى غزة.
ومن المتوقع أن يصل سوبيانتو إلى واشنطن في 19 شباط/فبراير الجاري، للمشاركة في اجتماع "مجلس السلام" برئاسة ترامب، فيما لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الإندونيسي أو قيادة القوة الدولية حتى الآن.
وتتولى قوة الاستقرار الدولية مهام قيادة العمليات الأمنية في غزة، ونزع السلاح، وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار، ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب المؤلفة من 20 بنداً، والمدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
وكان البيت الأبيض قد أعلن في 16 كانون الثاني/ يناير الماضي اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، التي تشمل مجلس السلام، ومجلس غزة التنفيذي، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقوة الاستقرار الدولية، وذلك بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، منهياً حرباً استمرت عامين خلفت عشرات آلاف الضحايا وأضراراً واسعة في البنية التحتية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بعشرات المليارات من الدولارات.