أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بوقف بناء عشرة منازل فلسطينية في قرية المنيا الواقعة جنوب شرق مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في خطوة وصفها مسؤولون محليون بأنها تأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على السكان ودفعهم نحو التهجير القسري.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” بأن قوات الاحتلال سلّمت إخطارات بوقف البناء لعشرة منازل في القرية، بذريعة وجود إضافات إنشائية دون ترخيص، في وقت تفرض فيه سلطات الاحتلال قيوداً مشددة على منح تراخيص البناء للفلسطينيين.
ونقلت الوكالة عن رئيس المجلس القروي في المنيا، زايد كوازبة، قوله إن هذه الإخطارات تمثل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الممارسات التعسفية والعنصرية التي تستهدف أهالي القرية، مؤكداً أن الاحتلال يستخدم ذريعة “عدم الترخيص” كأداة لفرض واقع ديمغرافي جديد على الأرض.
وأوضح كوازبة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى التضييق على السكان الفلسطينيين، ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم، في إطار مخططات التوسع الاستيطاني والسيطرة على الأراضي.
وأشار إلى أن قرية المنيا تتعرض بشكل شبه يومي لانتهاكات متكررة، تشمل استهداف المزارعين أثناء عملهم في أراضيهم، والاعتداء على الممتلكات، وفرض قيود صارمة على البناء، إضافة إلى إصدار إخطارات بالهدم بحق المنازل والمنشآت السكنية والزراعية.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2025 نحو 1400 منشأة فلسطينية، فيما أخطرت 991 منشأة أخرى بالهدم، في تصعيد ملحوظ يستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية.