أصيب، مساء اليوم الاثنين، سبعة فلسطينيين بحالات اختناق واعتداء بالضرب، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اثنين آخرين، إثر هجوم مشترك نفذه الجيش الإسرائيلي ومستوطنون على منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي، بأن طواقمها تعاملت مع ست إصابات بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، إضافة إلى إصابة واحدة نتيجة الاعتداء بالضرب، خلال هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على المواطنين الفلسطينيين في المنطقة. وأشارت الجمعية إلى نقل المصاب جراء الضرب إلى المستشفى لتلقي العلاج، دون الكشف عن هويته أو تفاصيل حالته الصحية.
من جانبه، قال الناشط في متابعة الانتهاكات الإسرائيلية في مسافر يطا، أسامة العدرة، إن فلسطينية نُقلت أيضاً إلى المستشفى بعد تعرضها لحالة إغماء، جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز باتجاه مساكن المواطنين في منطقة رجوم إعلي بمسافر يطا.
وأوضح مراسل وكالة الأناضول أن بقية المصابين تلقوا العلاج ميدانياً من طواقم الإسعاف، في ظل استمرار المواجهات في المنطقة.
وأضاف العدرة أن مستوطنين من بؤرتي “إسخار مان” و“شمعون” هاجموا الفلسطينيين، وسط حماية مباشرة من جيش الاحتلال، الذي قام باحتجاز عدد من المواطنين قبل أن يعتقل اثنين منهم.
وفي سياق متصل، كشف العدرة عن إقدام مستوطنين على الاستيلاء على كهوف تعود لعائلة الحمامدة الفلسطينية، وإحضار قطعان من المواشي إلى منطقة “التبّان”، في خطوة تهدف إلى فرض واقع استيطاني جديد على الأرض.
ووصف العدرة ما يجري في مسافر يطا بأنه “حرب إبادة ممنهجة”، تستهدف تهجير السكان الفلسطينيين من أراضيهم، في ظل تصاعد الاعتداءات والاستيلاء على الممتلكات، وتوفير الحماية العسكرية للمستوطنين.