رام الله- مصدر الإخبارية
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن ثلاثة أسرى فلسطينيين في سجن “مجدو” يواجهون أوضاعًا صحية خطيرة للغاية، في ظل ما وصفته بسياسة الإهمال الطبي المتعمد، إلى جانب التجويع وسوء المعاملة والتفتيش اليومي وحرمانهم من مستلزمات النظافة الأساسية.
وبيّنت الهيئة أن الأسير عبد الله محمود مزهر (25 عامًا) من مخيم بلاطة، والمعتقل إداريًا منذ أيلول/سبتمبر الماضي، يعاني من إصابة بشظايا في عينه اليسرى دون تلقي العلاج اللازم، فضلًا عن إصابة سابقة في يده اليمنى تحتوي على شرائح معدنية (بلاتين) تسبب له آلامًا شديدة. وأشارت إلى أن إدارة السجن ترفض تزويده بالمسكنات أو إجراء عملية جراحية له، مع استمرار تقييده بالأغلال.
وأوضحت أن الأسير محمد صبحي حمادنة (42 عامًا) من نابلس يعاني مضاعفات صحية خطيرة إثر إصابته بفيروس شبيه بـ“الأميبيا”، ما أدى إلى انخفاض حاد في وزنه وضغطه وفقدانه الوعي. وذكرت أنه نُقل إلى مستشفى “عيمك” لمدة 29 يومًا قبل إعادته قسرًا إلى السجن، عقب تعرضه لاعتداء من إحدى الممرضات هناك.
وأضافت الهيئة أن الأسير يعقوب محمود قادري (53 عامًا) من جنين يعاني أمراضًا مزمنة في الغدة الدرقية والعمود الفقري، إلى جانب آلام حادة في الأسنان، ويحتاج إلى تدخلات طبية عاجلة. ويُشار إلى أن قادري أحد الأسرى الستة الذين تمكنوا من التحرر من سجن “جلبوع” عام 2021، وهو معتقل منذ عام 2003.
وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى، فإن سلطات الاحتلال تحتجز أكثر من 9350 أسيرًا فلسطينيًا، بينهم 3385 معتقلًا إداريًا دون توجيه تهم، ما يمثل أكثر من 36% من إجمالي عدد الأسرى.