دعت القوى الوطنية ومؤسسات الأسرى الفلسطينيين، الخميس، إلى تنظيم فعاليات مركزية أمام مقار اللجنة الدولية للصليب الأحمر، احتجاجاً على ما وصفته بجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى والمعتقلين داخل السجون الإسرائيلية.
وجاءت الدعوة عقب اجتماع قيادي عُقد في مبنى منظمة التحرير الفلسطينية، بحضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، ومسؤولي القوى الوطنية، وممثلي مؤسسات الأسرى، إلى جانب شخصيات ومؤسسات وطنية، لبحث تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المعتقلين الفلسطينيين.
وأكد المشاركون أن سياسات الاحتلال داخل السجون تشمل التعذيب، والتنكيل، والعزل الانفرادي، والإهمال الطبي المتعمد، إضافة إلى محاولات القتل، مشيرين إلى أن عدد الشهداء الأسرى المعروفين تجاوز 87 أسيراً، فيما لا تتوفر معطيات دقيقة عن آلاف المعتقلين من قطاع غزة، الذين يخضعون لانتهاكات في مراكز احتجاز سرية مثل "سدي تيمون".
وأشار الاجتماع إلى أن هذه السياسات تأتي في سياق استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو عبر القتل والحصار والاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية بما فيها القدس.
ودعا المشاركون إلى تفعيل الفعاليات الشعبية، وتعزيز الاتصالات الرسمية مع المنظمات القانونية الدولية، بما فيها محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، والعمل على فرض مقاطعة شاملة على الاحتلال ومحاسبته على جرائمه بحق الأسرى.
وتم الإعلان عن تنظيم فعاليات مركزية ومتواصلة في جميع محافظات الوطن يوم الثلاثاء 10 شباط/فبراير الجاري عند الساعة الحادية عشرة صباحاً أمام مقار اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لإيصال رسالة تطالب المؤسسة الدولية بالتحرك الفوري لوضع حد للانتهاكات المتصاعدة بحق المعتقلين، بما في ذلك محاولات تمرير إعدامات بحقهم، مؤكداً استمرار التحركات الشعبية على كل المستويات لدعم قضيتهم وحمايتهم.