ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة إلى 576 شهيدًا و1,543 مصابًا، إضافة إلى انتشال جثامين 717 شهيدًا منذ بدء سريان الاتفاق في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وبذلك، ترتفع الحصيلة الإجمالية للضحايا منذ بدء حرب الإبادة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 72,027 شهيدًا و171,651 إصابة.
ويأتي ذلك في ظل تواصل القصف الجوي والمدفعي والاستهدافات وعمليات نسف المنازل والمباني في مختلف مناطق القطاع بشكل شبه يومي، رغم انطلاق المرحلة الثانية من الاتفاق، وفتح معبر رفح بشكل محدود، وسط قيود إسرائيلية مشددة.
وتتواصل الدعوات والمطالبات بممارسة ضغط دولي على إسرائيل للالتزام باستحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق، ولا سيما توسيع نطاق الانسحاب، وتسهيل حركة المدنيين، وفتح المعابر بصورة أكثر انتظامًا بما يخفف من معاناة السكان.
في المقابل، تتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، مع استمرار معاناة المرضى والجرحى الذين ينتظرون السفر لتلقي العلاج خارج غزة، في ظل بطء الإجراءات والقيود المفروضة على التنقل، إلى جانب القيود المشددة على إدخال المساعدات الإنسانية، ما يزيد من حجم الأعباء الإنسانية على المواطنين.
وفي تطورات ميدانية، أفاد مستشفى حمد بإصابة طفل بجروح متوسطة، جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال شمال قطاع غزة.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، مقتل فلسطيني مدعيًا أنه عنصر في حركة حماس وشارك في هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وفي السياق ذاته، أطلقت آليات الاحتلال النار جنوب مدينة خانيونس، دون ورود معلومات فورية عن وقوع إصابات.