وجه محمد الحلبوسي، رئيس حزب "تقدم" العراقي، تحذيرات صريحة من إعادة تكليف نوري المالكي، زعيم ائتلاف دولة القانون، برئاسة الحكومة، مشيراً إلى أن ذلك سيؤدي إلى مشاكل اقتصادية وحكومة فاقدة للدعم الخارجي والتعاون الداخلي.
وأوضح الحلبوسي في مقابلة مع قناة "دجلة" العراقية، أن تجربة المالكي السابقة كانت مريرة على العراق، إذ تسببت في نزوح واسع ودمار وانهيار أجزاء كبيرة من البلاد، داعياً القوى الشيعية لاختيار شخصية تحظى بالقبول الوطني ولا تثير الانقسامات.
وأشار إلى أن رسائل واشنطن والدول الغربية كانت واضحة، مؤكدة على ضرورة استقرار العراق وضمان العلاقة مع الولايات المتحدة، محذراً من أن تجاهل هذه التحذيرات قد يؤدي إلى عقوبات اقتصادية تشمل صعوبة صرف الرواتب وإدارة الموارد المالية.
واعتبر الحلبوسي أن منصب القائد العام للقوات المسلحة يتطلب قبولاً وطنياً يتجاوز المكون الواحد، وأن اختيار المالكي قد يعيد العراق إلى تجربة حكم سابقة شهدت تفكك جزء من الدولة واشتداد أزمة داعش بين 2006 و2014.
ويتمسّك الإطار التنسيقي، التحالف الشيعي الأكبر في العراق، بترشيح المالكي، رغم تحذيرات دولية وأمريكية صارمة، واصفاً موقف واشنطن بأنه "تدخل سافر" في الشؤون الداخلية للعراق.