لندن- مصدر الإخبارية
أعلن تحالف "أسطول الصمود" العالمي عن إطلاق ما وصفه بـ"أكبر تحرك إغاثي في التاريخ" لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، والمقرر تنفيذه في مارس/آذار المقبل، بمشاركة آلاف الناشطين والمتطوعين من أكثر من 100 دولة حول العالم.
وأوضح الأسطول، في بيان نشره عبر منصة شركة "إكس"، أن المبادرة ستنطلق في 29 مارس 2026، وتتضمن تنظيم أسطول بحري إلى جانب قافلة برية في آن واحد، في خطوة وصفها بأنها استجابة سلمية ومنسقة لما تقوم به إسرائيل من سياسات إبادة جماعية وحصار وتجويع المدنيين في غزة، مع تدمير ممنهج للبنية التحتية والمرافق الحيوية.
وأشار البيان إلى أن المبادرة هذه المرة تتجاوز الإبحار البحري، لتشمل مشاركة آلاف المتطوعين في مختلف المجالات، من بينهم أكثر من ألف طبيب وممرض وعامل في الرعاية الصحية، إلى جانب معلمين ومهندسين وفرق لإعادة الإعمار، إضافة إلى محققين في جرائم الحرب والإبادة البيئية، في مسعى شامل لتقديم دعم متكامل لسكان القطاع.
وتأتي هذه الخطوة رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار مرحلته الثانية في يناير/كانون الثاني الماضي، في حين تواصل إسرائيل انتهاكه بشكل يومي، ما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين.
يُذكر أن سلطات الاحتلال مارست سابقًا أعمال قرصنة ضد السفن المتجهة نحو غزة، حيث صادرتها وأجبرت الناشطين على الترحيل. كما هاجم جيش الاحتلال في 1 أكتوبر/تشرين الأول الماضي 42 سفينة تابعة للأسطول أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقل مئات الناشطين الدوليين قبل البدء بترحيلهم، في تحدٍ واضح للجهود الإنسانية الدولية.