أعلنت الحكومة الليبية عن استنكارها لاغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي قُتل يوم الثلاثاء على يد مسلحين مجهولين اقتحموا منزله في الزنتان (غرب ليبيا).
وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، في تدوينة على فيسبوك، إن هذه الجريمة تُذكّر بأن الدم الليبي يظل خطًا أحمر لا يجوز التهاون معه، مؤكداً أن الاغتيالات لم تُنتج دولة مستقرة في تاريخ ليبيا، بل عمّقت الانقسامات.
وشدد الدبيبة على أن السلطات الرسمية مكلفة بكشف الحقيقة كاملة وترسيخ العدالة بعيدًا عن الانتقام، مؤكداً ضرورة احترام العادات الاجتماعية الليبية في مراسم العزاء وعدم فرض قيود على واجب المواساة الإنسانية.
من جهته، وصف رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، اغتيال سيف الإسلام القذافي بأنه ضرب لجهود المصالحة الوطنية وإجراء الانتخابات، داعياً جميع الأطراف للانتظار حتى نتائج التحقيق الرسمي.
وأعلن النائب العام الليبي، الصديق الصور، فتح تحقيق شامل يشمل أطباء شرعيين وخبراء، مؤكدًا تعرض القذافي لأعيرة نارية أودت بحياته.
ويُشيّع جثمان سيف الإسلام القذافي يوم الجمعة في مدينة بني وليد غربي البلاد.
وتأتي هذه الأحداث وسط استمرار الانقسام في ليبيا بين حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس وغرب البلاد، ومجلس النواب في بنغازي وشرق البلاد، وسط جهود دولية لإنهاء الأزمة الليبية وإجراء انتخابات وطنية.