القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أقام الجيش الإسرائيلي مؤخرًا "نقاطًا" على طول ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" في قطاع غزة، بزعم أنه يهدف إلى جمع أسلحة من حماس عبر جهات دولية ثم نقلها لإسرائيل لتدميرها. وتعتبر هذه الخطوة مقدمة لاستئناف إسرائيل حربًا واسعة على القطاع، تشمل إعادة احتلاله بالكامل تحت مبرر نزع سلاح حماس.
ورغم الإعلان الإسرائيلي، فقد اعترف الجيش بأن أي عنصر من حماس لم يسلم سلاحه في هذه النقاط، وبدلاً من ذلك رصد محاولات محدودة من حماس لترميم قدراتها على صناعة القذائف الصاروخية والأسلحة، لكن بنطاق أقل مقارنة بما قبل اتفاق وقف إطلاق النار.
وتشير صحيفة "هآرتس" إلى أن إسرائيل تسعى لتطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تتطلب مشاركة قوة استقرار دولية لجمع الأسلحة، لكن هذه القوة لم تتشكل بعد بسبب رفض الدول المرشحة إرسال قواتها إلى غزة.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يطالب بربط المرحلة الثانية بشروط صارمة تشمل نزع سلاح حماس بشكل كامل، بينما تشدد الأطراف الأخرى على التقدم في خطة ترامب من خلال إدخال المواد والبضائع اللازمة لإعادة الإعمار. ومع ذلك، لم يتم الاتفاق بعد على خطة متكاملة لنزع سلاح حماس، ولا توجد قوات أجنبية مستعدة لدخول القطاع للقيام بذلك.
ويتابع مركز التنسيق المدني–العسكري الأميركي في كريات غات، جنوب إسرائيل، العمليات في غزة بمشاركة مندوبين من 28 دولة، بهدف مراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ومنع الانتهاكات الإسرائيلية. وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يطلب موافقة مسبقة على عملياته في القطاع، بل يكتفي بإبلاغ المركز بعد التنفيذ.
وأوضحت المصادر أن إسرائيل تواجه صعوبة في تنسيق خططها على المستوى السياسي، فيما تعزز حماس مكانتها كسلطة تسيطر بشكل كامل على قطاع غزة، وسط غموض حول دور الهيئات الدولية المدعومة أميركيًا في إدارة القطاع مستقبلًا.