شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بعمليات توسعة للبؤرة الاستيطانية التي أُقيمت مؤخراً على أراضي المواطنين في منطقة أم العمد جنوب مدينة الخليل، في خطوة تُعد تصعيداً استيطانياً جديداً تهدف إلى السيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينية.
وأفاد الناشط خالد القيمري لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال بدأت توسعة البؤرة الاستيطانية المجاورة لمستوطنة "عتنائيل"، والتي أقيمت حديثاً على أراضي المواطنين في منطقة أم العمد الواقعة بين قرية كرمة وبلدة يطا جنوب الخليل.
وأشار القيمري إلى أن جرافات الاحتلال جرفت مساحات واسعة من أراضي المواطنين باتجاه منطقة خلة الفرا غرب يطا، وشملت عملية التجريف توسعة للطرق، وإنشاء بنية تحتية، وتهيئة الأراضي تمهيداً للاستيلاء عليها لصالح توسيع البؤرة الاستيطانية وإضافة كرفانات جديدة إليها.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الاحتلال المستمرة لتهويد المناطق الفلسطينية جنوب الخليل، وفرض سيطرته على الأراضي الزراعية والتاريخية للمواطنين، بما يزيد من الضغط على الأهالي ويهدد سبل عيشهم وحقوقهم في ممتلكاتهم الخاصة.
وأكد ناشطون محليون أن هذه التوسعة تشكل استمراراً للانتهاكات الاستيطانية المخالفة للقانون الدولي، وتُعد جزءاً من سلسلة مشاريع تهدف لتوسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية على حساب الأرض الفلسطينية، دون أي مراعاة للحقوق أو السلامة القانونية للفلسطينيين.