القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن حارسي المسجد الأقصى المبارك أحمد أبو عليا وخليل الترهوني، بعد ساعات من اعتقالهما، مع تسليمهما قراراً يقضي بإبعادهما عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع واحد قابل للتجديد.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن شرطة الاحتلال كانت قد اعتقلت الحارس أحمد أبو عليا عقب مداهمة منزله وتفتيشه، فيما اعتقلت الحارس خليل الترهوني من محيط منزله في البلدة القديمة من القدس المحتلة، وهما من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية العاملين في المسجد الأقصى المبارك.
وأوضحت الدائرة أن الإفراج عن الحارسين جاء مشروطاً بقرار إبعاد عن المسجد الأقصى، في إجراء تعسفي يهدف إلى إفراغ الحرم القدسي من حراسه وموظفيه، وتقليص الدور الفلسطيني في حماية المسجد.
ويأتي هذا الإجراء في سياق سياسة تصعيدية تنتهجها سلطات الاحتلال بحق حراس المسجد الأقصى، تشمل الاعتقالات المتكررة، والاستدعاءات، وقرارات الإبعاد القابلة للتمديد، لا سيما مع اقتراب المواسم الدينية، في محاولة لفرض مزيد من السيطرة الأمنية داخل الحرم الشريف.
وحذرت جهات مقدسية من أن استمرار استهداف حراس الأقصى وموظفي الأوقاف الإسلامية يشكل انتهاكاً خطيراً للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، ويمس بشكل مباشر بحرية العبادة وبصلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة.