قفزت أسعار النفط بعد إعلان البنتاغون أن الولايات المتحدة أسقطت طائرة مسيّرة إيرانية كانت تقترب من حاملة طائرات أميركية في بحر العرب، في إجراء وصف بـ"الدفاع عن النفس".
وصعد خام غرب تكساس الوسيط بما يصل إلى 2.6%، متجاوزاً مستوى 63 دولاراً للبرميل، في حين عاد جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسعار بعد فترة من التراجع نتيجة مؤشرات على تخفيف واشنطن لهجتها تجاه طهران.
تطورات التوتر في مضيق هرمز
جاءت الواقعة بعد ساعات من محاولة زوارق إيرانية مسلحة إيقاف ناقلة نفط أميركية في مضيق هرمز، ما يعيد تسليط الضوء على المخاطر التي تهدد حركة الملاحة البحرية، والتي يمر عبرها نحو ثلث إمدادات النفط العالمية.
ورغم ذلك، قلّصت الأسعار بعض مكاسبها بعد تصريحات البيت الأبيض، التي أكدت أن الرئيس دونالد ترمب يفضل اتباع المسار الدبلوماسي مع إيران أولاً، فيما أشار ترمب إلى إمكانية بدء محادثات نووية خلال أيام.
دعم إضافي للأسعار
-
صعود الأسعار مدعوم أيضاً بحدوث تراجع في شحنات النفط الروسي إلى الهند، ما يزيد المعروض من البراميل الخاضعة للعقوبات وغير المباعة على مستوى العالم.
-
كما ساهم إعلان ترمب عن التخلي عن الرسوم الجمركية المفروضة على الهند مقابل التزامها بعدم شراء النفط الروسي في دعم معنويات الأسواق، رغم عدم تأكيد نيودلهي رسميًا لهذا الاتفاق.
خلفية الأسواق
شهدت أسعار النفط الشهر الماضي قفزات قوية على الرغم من المخاوف من فائض عالمي، مدفوعة بمخاطر جيوسياسية وتعطّل بعض الإمدادات، بما في ذلك من كازاخستان. غير أن هذا الارتفاع واجه تراجعاً مؤخراً مع انخراط النفط في موجة هبوط عامة في أسواق السلع، لا سيما المعادن.