استشهد شاب فلسطيني، مساء الاثنين، برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفاد به إعلام رسمي فلسطيني.
ونقل تلفزيون فلسطين الحكومي نبأ استشهاد المواطن عمر سويركي، مؤكدًا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته بجروح خطيرة بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه في محيط مدينة قلقيلية.
وجاء الإعلان عن استشهاده بعد وقت قصير من بيان صادر عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أفادت فيه بتسلم طواقمها مصابًا في حالة حرجة من الجيش الإسرائيلي داخل المدينة، قبل أن يُعلن لاحقًا عن وفاته.
وفي السياق ذاته، تداولت منصات رقمية محلية صورة للشاب، مشيرة إلى أنه من سكان قطاع غزة ويقيم في الضفة الغربية.
وفي حادثة منفصلة، أُصيب ثلاثة فلسطينيين، مساء الاثنين، جراء اعتداء نفذه مستوطنون جنوبي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقال الناشط في متابعة الانتهاكات الإسرائيلية، أسامة مخامرة، في إيجاز صحفي، إن مستوطنين هاجموا خِربة “الخرابة” الواقعة جنوب شرق بلدة السموع، واعتدوا على المواطنين، ما أسفر عن وقوع إصابات.
وأوضح أن المصابين نُقلوا إلى مستشفى يطا الحكومي، وهم منيع الدغامين، وعدي الدغامين، إضافة إلى سيدة أصيبت بحالة إغماء جراء الاعتداء.
وفي تطور آخر وسط الضفة الغربية، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” بأن مجموعات كبيرة من المستوطنين احتشدت قرب قرية جِلجليا شمال مدينة رام الله، وسط أجواء من التوتر الشديد.
وأضافت الوكالة أن مواجهات اندلعت عقب اقتحام المستوطنين للمنطقة، تخللها إطلاق الرصاص الحي صوب أحد المنازل الفلسطينية، دون تحديد ما إذا كان مصدره الجيش الإسرائيلي أم المستوطنين.
وأشارت إلى أن الاقتحام أسفر عن تحطيم ألواح طاقة شمسية وسرقة كاميرات مراقبة تعود لمواطنين فلسطينيين.
وبحسب تقارير فلسطينية رسمية، بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية حتى نهاية عام 2024 نحو 770 ألف مستوطن، يتوزعون على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.
ووفق بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون خلال عام 2025 ما يقارب 4,723 اعتداءً في الضفة الغربية، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينيًا، وتهجير 13 تجمعًا بدويًا يضم نحو 1,090 شخصًا، في ظل تصاعد غير مسبوق في وتيرة الاعتداءات.