القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أفادت هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان 11"، الأحد، بأن إسرائيل ألغت محاولة اغتيال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، في الأشهر الأولى من الحرب على غزة، والتي كانت مقررة في مطار بيروت.
وقال التقرير إن الحية كان هدفًا مباشرًا للجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب، قبل الهجوم الإسرائيلي على قيادات حماس في العاصمة القطرية الدوحة في سبتمبر/أيلول الماضي.
وأشار التقرير إلى أن الهجوم كان مخططًا لتنفيذه جويًا عند وصول الحية إلى مطار بيروت، لكن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قررت إلغاء العملية في اللحظة الأخيرة بسبب عدم اليقين من موقعه الدقيق، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
ويأتي هذا التطور بعد أن شنت الطائرات الإسرائيلية في 9 سبتمبر 2025 غارات على الدوحة استهدفت اجتماعًا لقيادات حركة حماس، حيث كان الوفد يناقش مقترحًا أميركيًا لوقف إطلاق النار في غزة. وأسفر الهجوم عن استشهاد مدير مكتب الحية، جهاد لبد، وابنه همام، وثلاثة مرافقين، فيما نجا الحية والوفد المفاوض بقيادة الحركة في القطاع.
ويبرز هذا الكشف دور التخطيط العسكري الإسرائيلي الدقيق والمتقلب في استهداف قيادات فلسطينية خلال الصراع، ويشير إلى أن العمليات العسكرية غالبًا ما تخضع لقرارات فورية حسب معلومات استخباراتية متغيرة، تجنبًا للخطأ أو استهداف مدنيين.