واصل مانشستر يونايتد نتائجه الإيجابية تحت قيادة مدربه الجديد مايكل كاريك، بعدما حقق فوزاً مثيراً وصعباً على ضيفه فولهام بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأحد على ملعب أولد ترافورد، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ودخل يونايتد المباراة بثقة واضحة، ونجح في فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، ليترجم أفضليته بهدف مبكر في الدقيقة 19، حين ارتقى البرازيلي كاسيميرو لكرة عرضية نفذها برونو فرنانديز من ركلة حرة، وأسكنها برأسه الشباك معلناً تقدم أصحاب الأرض.
وواصل كاسيميرو حضوره اللافت في اللقاء، بعدما لعب دوراً محورياً في الهدف الثاني، حين مرر كرة بينية متقنة إلى مواطنه ماتيوس كونيا في الدقيقة 56، ليواجه الأخير الحارس بيرنارد لينو ويسدد كرة قوية داخل المرمى، مضاعفاً تقدم مانشستر يونايتد.
وعلى الرغم من الأفضلية الواضحة ليونايتد، عاد فولهام إلى أجواء اللقاء في الدقائق الأخيرة، مستفيداً من تراجع أداء أصحاب الأرض، حيث حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 85، نجح راؤول خيمينيز في تحويلها إلى هدف، مقلصاً الفارق ومشعلاً أجواء المباراة.
ومع دخول اللقاء الوقت المحتسب بدل الضائع، صُدمت جماهير أولد ترافورد بعدما تمكن كيفن من تسجيل هدف التعادل لفولهام في الدقيقة الأولى من الوقت الإضافي، ليبدو أن الضيوف في طريقهم للخروج بنقطة ثمينة.
لكن الإثارة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ نجح بنيامين سيسكو في خطف هدف الفوز القاتل لمانشستر يونايتد في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، بعد هجمة سريعة أنهاها بتسديدة حاسمة داخل الشباك، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة.
وبهذا الانتصار، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 41 نقطة، ليحتل المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً عودته القوية للمنافسة على المراكز المتقدمة، فيما تجمد رصيد فولهام عند 34 نقطة في المركز الثامن.
ويُعد هذا الفوز هو الثالث على التوالي ليونايتد في المسابقة، ما يعكس التحسن الملحوظ في أداء الفريق منذ تولي مايكل كاريك المهمة الفنية، وسط آمال جماهيره بمواصلة النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة.