غزة- مصدر الإخبارية
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد عدوانه على قطاع غزة، في محاولة لإفشال اتفاق وقف إطلاق النار والتشويش على عمل اللجنة الإدارية.
وقالت الجبهة، في تصريح صحفي، إن الاحتلال ارتكب خلال الساعات الماضية وفجر وصباح اليوم جريمة حرب جديدة ضمن سياسة إبادة مفتوحة، من خلال استهداف شقق سكنية ومنازل مأهولة وخيام للنازحين، في تأكيد جديد على طبيعته القائمة على القتل والتطهير العرقي، وعدم اكتراثه بالقوانين والأعراف الدولية.
وأشارت إلى أن محرقة غزة تتواصل بدعم مباشر من الولايات المتحدة وشراكة غربية كاملة، وفي ظل صمت دولي وصفته بالمخزي، ما شجّع الاحتلال على المضي في استباحة الدم الفلسطيني وتصعيد جرائمه.
وأضافت الجبهة أن هذا التصعيد الإجرامي يهدف بشكل واضح إلى إفشال اتفاق وقف إطلاق النار، وعرقلة عمل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، تمهيدًا لتنفيذ مخططات حكومة الاحتلال الفاشية برئاسة بنيامين نتنياهو.
وطالبت الجبهة القوى الحية والمؤسسات الدولية بتجاوز بيانات الإدانة والقلق، واتخاذ خطوات عملية رادعة، تشمل فرض العزلة الشاملة على الاحتلال، وملاحقة قادته أمام المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب.
ودعت الوسطاء والضامنين إلى التدخل الفوري لوقف العدوان، وإلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاقات، وكسر الحصار عن قطاع غزة، وفتح المعابر دون قيود، لضمان حرية الحركة وتدفق المساعدات الإنسانية، مؤكدة أن حجم الجرائم المرتكبة بلغ مستوى لم يعد الصمت تجاهه مقبولًا.