البرش: أدلة على نهب كلى الشهداء وتراجع خطير في نسب الولادة

31 يناير 2026 11:02 ص

غزة- مصدر الإخبارية

أكد المدير العام لوزارة الصحة في غزة الدكتور منير البرش، أن الجرائم التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها بحق المدنيين لم تتوقف رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن نحو 60% من الشهداء الذين سقطوا بعد سريان الهدنة هم من الأطفال والنساء، ما يعكس الطابع الاستهدافي المباشر للفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع الفلسطيني.

وأوضح البرش، أن القطاع الصحي في غزة يمر بمرحلة انهيار شبه كامل نتيجة العدوان المستمر والحصار الخانق، واصفًا الواقع الصحي بأنه “مرير جدًا” وغير قادر على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للسكان، في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية وانهيار المنظومة الصحية.

وأشار إلى أن البيانات الصحية تؤكد وجود تراجع في معدلات المواليد بنسبة 11%، نافيًا صحة ادعاءات الاحتلال حول ولادة 60 ألف طفل في قطاع غزة، واصفًا هذه الأرقام بأنها مضللة ولا تستند إلى أي حقائق ميدانية أو سجلات طبية معتمدة.

وفي سياق متصل، كشف البرش عن جرائم خطيرة يرتكبها الاحتلال بحق الشهداء، مؤكدًا أن قوات الاحتلال تسرق كُلى الشهداء في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية.

وأشار إلى أن الاحتلال لا يكتفي بقتل الأطفال بعد ولادتهم، بل يمتد ذلك إلى استهداف الأجنة في أرحام أمهاتهم، لافتًا إلى أن العام الماضي وحده شهد استشهاد نحو 60 جنينًا.

وشدد على أن استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال الإمدادات الطبية يفاقم الكارثة الإنسانية، مطالبًا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالضغط العاجل من أجل فتح المعابر فورًا، والسماح بإدخال المعدات والأدوية، وتأمين خروج الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في الخارج.

يُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة استمرت لعامين، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 71 ألف فلسطيني، وإصابة ما يزيد عن 171 ألفًا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية في القطاع، في حين قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بحوالي 70 مليار دولار.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك