وكالات_مصدر الاخبارية:
على الرغم من التقارير الأمريكية التي تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب يفكر في سلسلة من التحركات العسكرية غير العادية ضد إيران، يبدو أن هناك من في واشنطن يفضل بث رسائل معاكسة وفقاً لتقارير اخبارية اميركية.
وقال المبعوث الخاص للرئيس إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، للقناة الليلة الماضية إن "الرئيس مهتم بحل القضية الإيرانية دبلوماسيا، إن أمكن."
وفقا للتقرير، يوضح مسؤولون أمريكيون مختلفون أن الاتفاق الذي يريده الرئيس ترامب هو اتفاق يضمن عدم قدرة طهران على إعادة بناء منشآتها النووية، ويؤكدون أن الرئيس لا يزال يواجه احتمال هجوم على إيران.
وتبعاً لتقرير آخر من نيويورك تايمز، تشمل الخيارات المزيد من الأضرار للبرنامج النووي، وهجمات مستهدفة ضد النظام، وحتى سيناريوهات لهجمات برية سرية داخل الأراضي الإيرانية.
وأشار إلى ان "هناك داعمة لخطة الهجوم في إيران من خلال التعزيز الكبير للقوات الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، سواء كان ذلك بإرسال حاملة الطائرات "لينكولن" مع أسطول عسكري كبير، أو حتى إرسال مدمرة صواريخ حديثة، تعتبر واحدة من أقوى السفن في البحرية الأمريكية، إلى ميناء إيلات".
وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أعرب أمس الجمعة، عن أمله في أن تحل الشؤون الداخلية الإيرانية سلمياً من دون أي تدخل خارجي، مشدداً على أهمية استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول عقب لقاء استمر قرابة ساعة ونصف، وقبيل استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لوزير الخارجية الإيراني.
وقال فيدان إن استقرار المنطقة وأمنها من بين الأولويات الأساسية لسياسة تركيا الخارجية، داعياً "إلى حلول للمشكلات الإقليمية من الإقليم، وفي هذا السياق يعد سلام إيران وازدهارها ذوي أهمية بالغة لتركيا وللمنطقة على حد سواء، ونتابع من كثب التطورات في إيران".
وأضاف "من دواعي سرورنا أن الأحداث قد هدأت إلى حد كبير في إيران، ونأمل أن تحل الشؤون الداخلية الإيرانية سلمياً من دون أي تدخل خارجي".
وطالب "الجميع بالدخول في المفاوضات، واستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة أمر بالغ الأهمية، وستمهّد الطريق أيضاً لرفع العقوبات المفروضة على إيران، وإدماجها في النظام الاقتصادي الدولي، وستحقق هذه الخطوات مكاسب كبيرة لجميع الأطراف".
وأكد "معارضتهم للتدخل العسكري في إيران لنظرائنا في كل فرصة سانحة، معتقداً أن التدخل العسكري لن يجدي نفعاً حيث إن دول المنطقة تتطلع إلى السلام والاستقرار والهدوء، وفي هذا السياق ندعو الأطراف إلى طاولة المفاوضات".