دعت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، اليوم الخميس، إلى المشاركة في مظاهرة جماهيرية كبرى يوم السبت 31 يناير 2026 في مدينة تل أبيب، في إطار الحراك الشعبي المتصاعد لمواجهة العنف والجريمة المنظمة في المجتمع العربي.
وأكدت اللجنة في بيانها أن المشاركة في المسيرة تمثل واجبا وطنيا وتربويا، وتأتي في صلب التزامها الأخلاقي والتربوي تجاه المجتمع، من خلال ساحات التربية والتعليم وصولاً إلى مختلف مجالات الحياة.
وأشار البيان إلى أن المسيرة تمثل صرخة جماعية باسم أهالي ضحايا الجريمة المنظمة، الذين تتعرض حياتهم وكرامتهم للتهديد، وتشمل آثار العنف النساء والأطفال وجهاز التربية والتعليم، مؤكدة أن الوقوف ضد العنف هو حماية للهوية الجمعية والأجيال الصاعدة.
وختمت اللجنة بيانها بالتأكيد على أن صوت الجماهير وأصوات الأمهات والآباء المكلومين أعلى من الرصاص وأقوى من محاولات التفتيت، داعية إلى مشاركة واسعة وفاعلة في المسيرة، باعتبار أن الحضور موقف والمشاركة قوة لوضع حد لآفة العنف والجريمة.