غارات إسرائيلية واسعة على جنوب لبنان واستشهاد شخص بقصف مسيّرة

30 يناير 2026 10:38 م
 
 
نفّذ الجيش الإسرائيلي، الجمعة، سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان، بزعم ضرب بنى تحتية تابعة لحزب الله، في وقت استشهد فيه شخص جراء قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية استهدفت مركبة قرب بلدة صديقين جنوبي البلاد.
 
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الغارات طالت مناطق المصيلح، ووادي عزة، والداودية، والمعمارية، والزهراني، مشيرة إلى أن أحد الأهداف كان معرضًا للآليات.
 
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن طائراته أغارت على “بنى تحتية وآليات هندسية استخدمتها عناصر حزب الله في محاولات إعادة إعمار مواقع تابعة له في منطقة مزرعة الداودية”.
 
من جهتها، أكدت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارة التي استهدفت سيارة عند أطراف بلدة صديقين أسفرت عن سقوط شهيد، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أنه “شن هجومًا على عنصر من حزب الله في منطقة صديقين”.
 
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أفادت الوكالة بسقوط طائرة مسيّرة إسرائيلية في بلدة ربّ ثلاثين بقضاء مرجعيون في محافظة النبطية، من دون توضيح أسباب السقوط أو حجم الأضرار، وذلك بالتزامن مع تحليق مكثف ومنخفض لمسيّرات إسرائيلية فوق عدد من المناطق الجنوبية.
 
كما ذكرت الوكالة أن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية بين بلدتي مركبا والعديسة، وألقت قنبلتين صوتيتين على منطقة الشاليهات عند أطراف بلدة الخيام، قبل أن تعود وتلقي قنبلة ثالثة في محيط المنطقة نفسها.
 
وسُجّل أيضًا تحليق منخفض لمسيّرات إسرائيلية فوق منطقة الزهراني ومحيطها في صيدا، إضافة إلى أجواء بيروت والضاحية الجنوبية، إلى جانب إلقاء قنبلة صوتية على أطراف بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل.
 
وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله منذ أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بذريعة استهداف “بنى إرهابية”، في حين تؤكد المصادر الرسمية اللبنانية أن غالبية الضحايا هم من المدنيين.
 
ويطالب مسؤولون لبنانيون بشكل متكرر بوقف هذه الخروقات وإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق، بينما يؤكد حزب الله التزامه بالتهدئة، داعيًا إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة.
 
يُذكر أن العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي بدأ في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وتحوّل إلى حرب شاملة في أيلول/ سبتمبر 2024، أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا، فيما لا تزال إسرائيل تحتل خمس تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب، إضافة إلى مناطق أخرى محتلة منذ عقود.
 
 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك