القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، أن إسرائيل استكملت ملف الأسرى والمحتجزين في قطاع غزة، بعد استعادة جثة آخر أسير، الجندي ران غفيلي، الذي قتل في معركة 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وتم اختطاف جثمانه إلى القطاع. وأوضح نتنياهو أن المرحلة التالية تركز على نزع سلاح حركة حماس في غزة، دون الإشارة إلى إعادة إعمار القطاع المتضرر.
وفي المقابل، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن حركة حماس تعاونت بجدية لتحديد مكان جثة الأسير الأخير، مؤكداً ضرورة نزع سلاح الحركة كما تعهدت ضمن الاتفاق.
وأكد مكتب نتنياهو أن إسرائيل أعادت جميع الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين من غزة، ليصبح العدد الإجمالي 255 شخصًا، بين أحياء ورفات. واعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أن إعادة جميع المحتجزين يعكس قيمة عدم ترك أي شخص خلف الحدود.
من جانبها، أكدت حركة حماس التزامها الكامل بكل بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أنها قدمت معلومات للوسطاء ساعدت في العثور على جثة الأسير الأخير. كما دعت الحركة إسرائيل إلى استكمال جميع الالتزامات المترتبة على الاتفاق، بما في ذلك فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين دون قيود، والسماح بدخول احتياجات القطاع بكامل الكميات المطلوبة، ورفع الحظر عن أي من المواد، إضافة إلى الانسحاب الكامل من غزة وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.
وقال عضو المكتب السياسي في حماس، سهيل الهندي، إن أي نقاش حول سلاح المقاومة يجب أن يتم بعد التزام الاحتلال الكامل ببنود الاتفاق، مؤكداً أن حق المقاومة غير قابل للنقاش، وأن القرار بشأن السلاح خيار وطني تتخذه الحركة بالتشاور مع الفصائل الفلسطينية الأخرى.
وعقب استعادة جثة غفيلي، أعلن مكتب نتنياهو عن موافقة إسرائيل على فتح معبر رفح للأشخاص فقط، تحت إشراف إسرائيلي كامل، فور انتهاء عملية البحث عن الجثة.
في سياق متصل، أشار المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إلى أن المحادثات التي أجراها مع نتنياهو، بحضور المبعوث الآخر جاريد كوشنر، حول المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة كانت بنّاءة، مؤكداً دعم الإدارة الأميركية لفتح معبر رفح في أقرب وقت دون اشتراط إعادة جثة آخر أسير.