وكالات_مصدر الاخبارية:
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأربعاء إن موقف إيران الرافض لصنع أسلحة نووية لن يتغير بشكل كبير، مشيرا إلى أن الزعيم الأعلى الإيراني الجديد لم يعبر بعد عن رأيه علنا في هذا الشأن.
وأضاف عراقجي في مقابلة مع قناة الجزيرة أن الفتاوى بشأن العقيدة النووية تعتمد على الفقيه الإسلامي الذي يصدرها، مشيرا إلى أنه ليس في وضع يسمح له بالحكم على الآراء الفقهية أو السياسية للزعيم الأعلى الجديد مجتبى خامنئي.
واشار إلى أن الضربات التي شنتها بلاده بالقرب من المناطق الحضرية في دول الخليج سببها انتقال القوات الأمريكية من القواعد العسكرية إلى فنادق داخل المدن.
وتابع: "أينما تجمعت القوات الأمريكية، وأينما كانت هناك منشآت تابعة لها، جرى استهدافها. ومن المحتمل كون بعض هذه الأماكن قريبة من المناطق العمرانية".
ولفت إلى أن اغتيال إسرائيل للأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني "لن يوجه ضربة قاضية للقيادة في إيران".
وقال عراقجي: "لا أعرف لماذا لم يفهم الأمريكيون والإسرائيليون هذه النقطة بعد؛ وهي أن لجمهورية إيران الإسلامية هيكلا سياسيا قويا يضم مؤسسات سياسية واقتصادية واجتماعية راسخة".
وأكد أن "وجود فرد واحد أو غيابه لا يؤثر على هذا الهيكل. بالطبع، الأفراد مؤثرون، وكل شخص يؤدي دوره -بعضهم بشكل أفضل وبعضهم أقل- ولكن المهم هو أن النظام السياسي في إيران يتمتع ببنية صلبة للغاية".
وأشار عراقجي إلى اغتيال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في اليوم الأول من الضربات الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير/شباط الماضي، لافتا إلى أنه رغم الخسارة الوطنية الفادحة، فإن "النظام استمر".